مصر تتجاوز أيام صلاح السيئة

قدم محمد صلاح، قائد المنتخب المصري الأول لكرة القدم، أداء متواضعًا خلال المباراة التي انتهت بالتعادل 1ـ1 مع إيران في كأس العالم ​2026، صباح السبت، وخرج من الملعب في وقت مبكر من الشوط الثاني، لكن تشكيلة المدرب حسام حسن الجديدة، أثبتت قدرتها على الارتقاء لمستوى المسؤولية في الأيام التي يمر فيها نجمها بيوم سيئ. ويخضع الجناح المصري، صاحب الـ34 عامًا، الذي سجل هدفًا، وصنع آخرين، أمام بلجيكا، ونيوزيلندا ضمن المجموعة السابعة، لفحص طبي بعد أن ‌طلب استبداله، لكن مدرب الفريق طمأن الجماهير عن وضعه. ويأمل ال​مصريون أن ⁠يكون صلاح جاهزًا للعب أمام أستراليا في دور الـ 32، الجمعة المقبل، بعد أن تأهلت لأدوار خروج المغلوب في كأس العالم للمرة الأولى. وسجل صلاح تسعة من أصل 20 هدفًا، أحرزها المنتخب المصري في تصفيات كأس العالم، وعلى الرغم من تسجله هدفًا واحدًا فقط، من أصل خمسة، أحرزها الفريق ⁠في دور المجموعات، فإنه لا يزال الركيزة ‌الأساسية في الهجوم. وأحرز صلاح هدفيّ مصر ‌في كأس العالم 2018، قبل ​أن يودع الفريق البطولة بعد ‌ثلاث هزائم متتالية، أمام أوروجواي، وروسيا، والسعودية. ولعبت مصر بأسلوب ‌أكثر ديناميكية منذ تولي حسن تدريب الفريق في 2024، واستغلت أهمية صلاح لجذب المدافعين، وفتح المساحات لزملائه. وفي كأس العالم الجارية، قدم صلاح تمريرة إلى إمام عاشور، لاعب الوسط، ليسدد من ‌خارج منطقة الجزاء، مسجلًا هدف مصر الأول في البطولة أمام بلجيكا بالمباراة التي انتهت ⁠بالتعادل 1ـ1. وأظهر ⁠فوز مصر 3ـ1 على نيوزيلندا في مباراتها الثانية التنوع الهجومي، الذي يمتلكه «الفراعنة»، إذ سجل الأهداف كلٌ من صلاح، ومحمود حسن «تريزيجيه»، ومصطفى عبد الرؤوف «زيكو». وفي مباراة الفريق أمام إيران في سياتل، أحرز محمود صابر الهدف الأول في غضون خمس دقائق، بينما خرج صلاح من الملعب في الدقيقة 57. وفقدت مصر صدارة المجموعة، بسبب فارق الأهداف، لمصلحة بلجيكا، التي سحقت نيوزيلندا 5ـ1. وحتى إذا كان صلاح قد تعرض للإصابة، وثبت عدم ​مشاركته، فإن هجوم مصر لا ​يزال يشكل تهديدًا لأستراليا عندما يلتقي الفريقان في الثالث من يوليو المقبل في دالاس.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة الرياضية ←