من الأحساء إلى كأس العالم.. محمد وهبي يخطف الأضواء أمام البرازيل
عادت الأحساء إلى الواجهة الكروية العالمية، ليس عبر مباراة أو بطولة محلية، بل من خلال اسم مدرب مغربي مرّ يومًا من ملاعبها وعمل ضمن الجهاز الفني لنادي الفتح، قبل أن يصبح اليوم مدربًا لمنتخب المغرب في كأس العالم 2026.محمد وهبي، الذي عمل مساعدًا للمدرب البلجيكي يانيك فيريرا في نادي الفتح، خطف الأنظار بعدما قاد منتخب بلاده إلى تعادل ثمين أمام البرازيل بنتيجة 1-1، في مباراة أظهر خلالها المنتخب المغربي شخصية قوية وانضباطًا تكتيكيًا عاليًا أمام المنتخب الأكثر تتويجًا بكأس العالم.ولم يكن التعادل أمام البرازيل مجرد نتيجة إيجابية، بل حمل دلالات كبيرة على التطور الذي وصلت إليه الكرة المغربية، وعلى قدرة محمد وهبي في إدارة المباريات الكبرى، بعدما نجح في مجاراة كتيبة النجوم البرازيلية والخروج بنقطة ثمينة عززت من طموحات “أسود الأطلس” في البطولة.وفي الأحساء، يتذكر محبو نادي الفتح تلك الفترة التي قضاها وهبي داخل أروقة النادي، حيث كان أحد أعضاء الجهاز الفني للفريق، قبل أن يواصل رحلته التدريبية ويعود إلى المغرب، ليحقق نجاحات متتالية مع منتخبات الفئات السنية، ثم يتولى قيادة المنتخب الأول.واليوم، وبعد سنوات من العمل والتدرج، يثبت محمد وهبي أن الأحلام الكبيرة تبدأ أحيانًا من محطات هادئة، وأن التجربة التي عاشها في الأحساء كانت إحدى المحطات التي أسهمت في صقل شخصيته التدريبية، قبل أن يقف على أكبر مسرح كروي في العالم ويقود منتخب بلاده لمقارعة كبار اللعبة.الأحساء تتذكره اليوم، ليس فقط لأنه عمل في الفتح، بل لأنه أصبح أحد الوجوه العربية البارزة في كأس العالم، ونجح في كتابة فصل جديد من مسيرته أمام البرازيل، ليؤكد أن الطموح والعمل الجاد قادران على صناعة قصص نجاح ملهمة.