من يدفع الديون؟.. أهم سؤال على طاولة البنوك المركزية في «جاكسون هول»

من يدفع الديون؟.. أهم سؤال على طاولة البنوك المركزية في «جاكسون هول»
من يدفع الديون؟.. أهم سؤال على طاولة البنوك المركزية في «جاكسون هول»
أجبرت تكاليف الديون الحكومية المتزايدة، والضغوط المتنامية في أسواق السندات السيادية، المستثمرين على مواجهة سؤال كان يُعتبر في السابق مستحيلاً: هل سيُطلب من البنوك المركزية في نهاية المطاف المساهمة في سداد الديون؟هذا السؤال سيكون هو الأبرز عندما يجتمع قادة البنوك المركزية في العالم يوم الجمعة المقبل في قاعة "جاكسون هول" بولاية وايومنج الأمريكية، في أكبر مؤتمر سنوي يجمع محافظي البنوك المركزية، ووزراء المالية، والأكاديميين، وخبراء الاقتصاد لمناقشة التحديات المالية العالمية ورسم ملامح السياسات النقدية.الهيمنة المالية سيكون موضوع "الهيمنة المالية" أيضًا من أهم الأسئلة التي ستواجه رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، وبعضًا من أبرز الاقتصاديين ومحافظي البنوك المركزية في العالم، خلال الاجتماع السنوي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول، هذا الأسبوع.الهيمنة المالية هي حالة تلجأ فيها الحكومة إلى بنكها المركزي لشراء سنداتها، أو دعمها بطرق أخرى، لأنها لم تعد قادرة على إدارة شؤونها بمفردها. ولعقود، كان هذا الأمر يُعتبر من "المحرمات" في الدول الغنية.ويكمن القلق في أنه إذا أقدم البنك المركزي على طباعة النقود لسدّ عجز الموازنة، فإن ذلك يُنذر بخطر تأجيج التضخم، وانخفاض قيمة العملة، ودفع الدائنين الأجانب إلى الانسحاب.على النقيض من ذلك، تستطيع مؤسسة بمنأى عن الضغوط السياسية التركيز على كبح التضخم، ما يُسهم في الحفاظ على الثقة في عملة الدولة وسنداتها. لكنّ تزايد أعباء الديون يُثير جدلاً حول حدود السياسة المالية والنقدية.ماذا يحدث عندما تتعرض الحكومات للضغوط؟ نظرياً، إذا ارتفعت تكاليف اقتراض الحكومة في الأسواق المالية، يُفترض أن يكون ذلك إشارةً لترشيد الإنفاق: خفض الإنفاق، أو رفع الضرائب، أو كليهما.وعملياً، تُعدّ هذه الخيارات مؤلمة سياسيًا. لذا، لجأت الحكومات منذ زمنٍ طويل إلى حلولٍ مختصرة: منع خروج الأموال من البلاد، أو إجبار بعض المستثمرين المحليين على المساهمة، أو - في خطوةٍ سهلة التنفيذ لأنها غير مرئية في البداية - حثّ البنك المركزي على طباعة النقود وتوزيعها.هذا التمويل، الذي يُسمى بالتمويل النقدي، والذي أدى إلى تضخمٍ جامح في الأرجنتين، وتاريخيًا في جمهورية فايمار الألمانية، وقد حُظر رسميًا في الاقتصادات المتقدمة خلال العقود الأخيرة.لماذا أثيرت هذه القضية الآن؟ارتفع
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←