مونديال 2026: الافتقاد إلى الجناحين مشكلة كبيرة لإسبانيا
في ظل إصابة نيكو وليامز وييريمي بينو وعدم ثبات مستوى لامين جمال العائد من الإصابة، يبدو وضع إسبانيا مقلقا في ما يتعلق بمركز الجناحين، ما قد يؤثر على حظوظها في تحقيق انتصارها الأول في الأدوار الإقصائية للمونديال منذ تتويجها باللقب عام 2010.وقال المدرب لويس دي لا فوينتي الجمعة في غوادالاخارا المكسيكية بعد الفوز الصعب على الأوروغواي 1-0 في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات "إذا اضطررنا للعب من دون جناحين، سنلعب من دون جناحين، وسيتعين علينا تقديم خيارات أخرى على مستوى أسلوب اللعب".وتعكس كلماته المشكلة الرئيسة التي تواجه "لا روخا" الذي تصدر مجموعته من دون أن يُقنع كثيرا، لكنه ظهر صلبا دفاعيا من دون أن تهتز شباكه.بعيدا عن المستوى الذي خوّله إحراز كأس أوروبا عام 2024، فإن القلق يتركز على الحالة البدنية لأجنحته، لاسيما الثنائي السريع جمال ونيكو ووليامز اللذين نُظر إليهما على أنهما الركيزتان الهجوميتان الرئيسيتان، كما حدث في كأس أوروبا قبل عامين.لكن بعد المباريات الثلاث الأولى في هذا المونديال، لم نشاهد أي شيء من المستوى الذي خول "لا روخا" إحراز اللقب القاري في ألمانيا.فالظاهرة جمال يعود تدريجيا من إصابة في الفخذ الأيسر أبعدته عن الملاعب منذ 22 أبريل.- صعود تدريجي -وبعدما شارك قرابة عشرين دقيقة أمام الرأس الأخضر (0-0)، دفع دي لا فوينتي بلاعب برشلونة لمدة 45 دقيقة ضد السعودية (4-0) وكان له تأثير كبير على الأداء ليس لتسجيله هدفا وحسب، بل منح زملاءه حلولا هجومية.لكن أمام الأوروغواي الجمعة، بدا المهاجم الذي سيبلغ 19 عاما في 13 الشهر المقبل، أقل حيوية بدنيا.ورغم بعض اللمحات، لم ينجح خلال 75 دقيقة في صنع الفارق أو خلق الخطورة في الجهة اليمنى، كما كان أقل حدة في المواجهات الفردية واصطدم بدفاع أكثر تنظيما وصلابة مقارنة مع السعودية.وأعطت هذه المباراة الانطباع بأنه لا يزال بحاجة إلى الوقت لاستعادة كامل لياقته، في وقت تعرض بديله ييريمي بينو للإصابة الجمعة.وأفاد الاتحاد الإسباني لكرة القدم في بيان بأن "الفحوص الإشعاعية التي خضع لها ييريمي بينو استبعدت وجود أي كسر"، لكنه يعاني من التواء في مفصل الكتف، من دون تحديد موعد عودته.وعلى الجهة اليمنى، لا يعيش فيران توريس أفضل فتراته، إذ أهدر فرصة كبيرة أخرى أمام الأوروغواي في نهاية المباراة (87).لكن مشاكل "لا روخا" لا تقتصر على اليمين، بل