ميرينو.. أنجح بديل في المونديال

دخل الإسباني ميكيل ميرينو تاريخ نهائيات كأس العالم من بوابة البدلاء، بعدما تحوّل إلى ورقة حاسمة قادت منتخب بلاده الأول لكرة القدم إلى التأهل في مباراتين إقصائيتين متتاليتين خلال مونديال 2026. ميرينو لم يحتج إلى الوجود في التشكيلة الأساسية ليترك بصمته، إذ شارك بديلًا أمام البرتغال في دور الـ16، قبل أن يسجل هدف المباراة الوحيد في الوقت بدل الضائع، مانحًا إسبانيا بطاقة العبور إلى ربع النهائي. وعاد لاعب الوسط الإسباني ليكرر المشهد أمام بلجيكا، الجمعة، في الدور التالي، حين دخل من مقاعد البدلاء، وسجل هدف الفوز بنتيجة 2ـ1، ليقود «لاروخا» إلى نصف النهائي، ويحقق حالة غير مسبوقة في مباريات كأس العالم. وعلى الرغم من أن تاريخ المونديال شهد عددًا من البدلاء، الذين سجلوا أهدافًا حاسمة للتأهل، يتقدمهم الأوروجوياني فيكتور إسباراجو عام 1970، والكاميروني روجيه ميلا، والإنجليزي ديفيد بلات عام 1990، والتركي إلهان مانسيز عام 2002، والبلجيكي ناصر الشاذلي عام 2018، فإن ميرينو انفرد بتسجيل هدف التأهل مرتين في نسخة واحدة، وفي مباراتين إقصائيتين متتاليتين. وشهد تاريخ البطولة 14 هدفًا سجلها لاعبون بدلاء، وحسمت تأهل منتخباتهم مباشرة إلى الدور التالي، أحرزها 13 لاعبًا، بعدما أصبح ميرينو الوحيد الذي يكرر الإنجاز. وتضاف إلى هذه الحالات لقطة الألماني ماريو جوتزه في نهائي مونديال 2014، عندما دخل بديلًا، وسجل هدف الفوز على الأرجنتين، ليمنح بلاده اللقب العالمي. كما شهد مونديال 2026 وحده أربع حالات سجل فيها لاعب بديل هدف التأهل، عبر البرازيلي جابرييل مارتينيلي، والبرتغالي جونزالو راموس، وميكيل ميرينو في مناسبتين، ليصبح البدلاء من أبرز علامات الأدوار الإقصائية في البطولة. وبينما ارتبطت أسماء تاريخية بلحظات حاسمة بعد دخولها من مقاعد البدلاء، كتب ميرينو فصلًا مختلفًا، بعدما تحول خلال مباراتين متتاليتين من ورقة احتياطية إلى صاحب هدف العبور.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة الرياضية ←