ميسي مودعا والده: خذلتني ساقاي.. ولا أعرف مستقبلي

كشف الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم فريق إنتر ميامي الأمريكي الأول لكرة القدم، الأربعاء، عن أنَّه ليس متأكدًا من مواصلة لعب كرة القدم «لفترة طويلة» بعد الآن، وذلك في رسالة مؤثرة وجّهها إلى خورخي ميسي، والده ووكيل أعماله، الذي توفي السبت الماضي. وكتب ميسي، البالغ 39 عامًا، في الرسالة التي نشرها في حسابه على «إنستجرام»: «لا أعرف ماذا سأفعل من دونك، ولا أعرف كيف سأواصل. لم أكن أفعل سوى لعب كرة القدم، والآن لدي الكثير من الشكوك حول ما إذا كنت سأواصل اللعب لفترة طويلة بعد الآن». وفي رسالته، استعاد ميسي الأشهر الأخيرة من حياة والده، التي تزامنت مع كأس العالم 2026. وقال لاعب إنتر ميامي الأمريكي، الذي عاد إلى الولايات المتحدة مساء الثلاثاء بعد مشاركته في جنازة والده الأحد: «كنت أواصل القول لك إننا سنبلغ النهائي حتى تتمكن من السفر والحضور». وأضاف: «بلغنا النهائي، لكنك لم تتمكن من أن تكون هناك. كنت أريد الفوز باللقب لأهديه لك وأريك لقبًا جديدًا. لم أتمكن من ذلك، فقد خذلتني ساقاي. هذه المرة حاولت تجاوز حدودي البدنية، لكنني لم أستطع. لم أشعر بأنني على ما يرام قط»، وذلك في أول تصريحات له بعد الخسارة أمام إسبانيا 0ـ1 في النهائي الذي جرى في نيوجيرسي. وأبرز ميسي الدور المحوري الذي لعبه والده في حياته ومسيرته، قائلًا: «كنت أبًا وصديقًا ووكيل أعمال. كنت دائمًا الشخص الذي أحتاج إليه في كل لحظة، ولم تخطئ في أي شيء قط». وكان غياب خورخي ميسي غير المعتاد عن كأس العالم في يونيو قد لفت الانتباه بالفعل. وطلبت عائلة ميسي من وسائل الإعلام التحلي بـ«الإنسانية» خلال البطولة، في ظل الشائعات المتواصلة حول الحالة الصحية لخورخي. وبعد أن بكى عقب تسجيله هدفًا أمام الجزائر، كان ميسي قد أقرَّ بأنه يتعامل مع «وضع خارج إطار الرياضة». ويوم الأحد، ودّع الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات والده خلال مراسم خاصة حضرها أفراد مقربون من العائلة وعدد قليل من زملائه في المنتخب الأرجنتيني، في مدينة بيريس المحاذية لمدينة روساريو. ولم يُكشف عن سبب الوفاة، لكن وسائل إعلام محلية أفادت بأن خورخي ميسي كان يعاني من مرض السرطان.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة الرياضية ←