نور صبري: واثق من التأهل إلى مربع الخليج
ارتبط اسم العراقي نور صبري، حارس مرمى منتخب العراق السابق، بمحطات بارزة في دورات كأس الخليج، أبرزها «خليجي 21» في البحرين، حين أسهم بتصدياته في بلوغ منتخب بلاده المباراة النهائية. وفي حواره مع «الرياضية»، يستعيد صبري ذكرياته في البطولة الخليجية، ويتحدث عن أبرز النجوم الذين واجههم، وتفاصيل ليلة ركلات الترجيح أمام البحرين، إضافة إلى حظوظ العراق في «خليجي 27» بالسعودية. 01 عندما تسمع «كأس الخليج».. ما أول مباراة تعود بك إلى ذكرياتك مع «أسود الرافدين»؟ كأس الخليج بطولة تاريخية، ولها إرث كبير، وحبها متوارث لدى العراقيين منذ الصغر. أول ذكرى تعود بي إلى مشاركتي في «خليجي 17» عام 2004 في الدوحة أمام عُمان. كانت العودة إلى أجواء كأس الخليج واللعب أمام منتخبات المنطقة لحظة مميزة بالنسبة لي، وبداية لمسيرة ارتبطت بهذه البطولة. 02 لعبت أمام أبرز منتخبات الخليج ونجومها وحراسها.. مَن كان أصعب منافس واجهته؟ واجهت أجيالًا مميزة من اللاعبين والحراس، وكانت المنافسة قوية جدًّا. من الحراس الذين أعتز بمواجهتهم نواف الخالدي وعلي الحبسي، وكانا من أبرز حراس البطولة في تلك الفترة. وعلى مستوى اللاعبين، هناك أسماء كبيرة مثل ياسر القحطاني وإسماعيل مطر وبدر المطوع وغيرهم. جميعهم كانوا يملكون حضورًا ونجومية كبيرة، لذلك من الصعب اختيار اسم واحد. 03 كنت بطل ركلات الترجيح وقادت تصدياتك العراق إلى نهائي «خليجي 21».. ماذا بقي من تلك الليلة؟ كانت من أعظم اللحظات في مسيرتي. المباراة جرت في المنامة أمام المنتخب البحريني، وسط مدرجات ممتلئة بجماهيره، وكانت البحرين تملك كل مقومات المنافسة على اللقب. في ركلات الترجيح وفقني الله في التصدي لركلتين، ثم سجلت الركلة الأخيرة. كانت المشاعر لا توصف، لحظة مليئة بالتحدي والفرح، وزادت قيمتها بالنسبة إليَّ بعدما اختيرت أفضل حارس في البطولة. 04 «خليجي 27» في السعودية.. كيف ترى حظوظ العراق؟ وهل يملك «أسود الرافدين» شخصية البطل؟ العراق دائمًا منافس في كأس الخليج وكأس آسيا. إذا استفاد المنتخب من خبرته في البطولات الأخيرة، ومن العمل مع المدرب جراهام أرنولد، إلى جانب تجربة المشاركة في كأس العالم، فأعتقد أنَّ ذلك سيمنحه دفعة قوية. صحيح أنَّ نتائجنا في المونديال لم تكن بالمستوى المطلوب، لكن يمكن تعويض ذلك في «خليجي 27». والعراق سبق أن تُوِّج بالبطولة في البصرة وقدَّم مستويات را