هوساوي: انتظر الأخضر والعنابي في النهائي
بدأ مسيرته الاحترافية مع الشعلة 2009، ولعب ضمن صفوفه عامين، قبل أن ينتقل إلى النصر 2011، ثم معارًا إلى القادسية، قبل أن يعود إلى النادي العاصمي ويستمر في صفوفه ثمانية أعوام، لينتقل بعدها إلى جدة ويلعب مع الاتحاد أربعة مواسم قبل أن يعتزل 2024. ومع الأخضر السعودي لعب 43 مباراة، سجَّل خلالها ثلاثة أهداف، وشارك في بطولة كأس العالم 2018، التي احتضنتها روسيا، إضافة إلى كأسي الخليج 2014 و2017، وكأسي آسيا 2015 و2019. اللاعب السعودي عمر هوساوي، نجم النصر والمنتخب السعودي السابق، تحدث لـ«الرياضية» عن حظوظ الأخضر في كأس الخليج «خليجي 27»، مشيرًا إلى أنَّ خسارة نهائي الرياض أمام قطر ما زالت عالقة في ذاكرته. 01 في البداية، حدثنا عن ذكرياتك مع المنتخب السعودي في بطولات الخليج؟ ما زال نهائي كأس الخليج «خليجي 22» في الرياض أمام المنتخب القطري عالقًا في ذاكرتي، واحدة من المواجهات التي لا تغيب أبدًا عند أي بطولة خليجية تجرى، أتذكر تلك المباراة بكل تفاصيلها. 02 كنت وقتها بجانب أسامة هوساوي، كيف تتذكر تلك المواجهة؟ كنت حينها في قلب الدفاع إلى جانب أسامة هوساوي، وكنَّا نتحمل مسؤولية كبيرة في حماية عرين الأخضر. المباراة حملت الكثير من المشاعر المتقلبة والدروس الكروية القاسية التي عشناها داخل الملعب. 03 لكن الأخضر السعودي خسر النهائي أمام قطر 1ـ2، ماذا بقي منها في ذاكرتك حتى اليوم؟ انتهت المباراة بخسارتنا 1ـ2، وضياع اللقب في أمتاره الأخيرة، ومثل هذه المباريات تبقى في ذاكرة اللاعب، لأنها تحمل الكثير من التفاصيل واللحظات التي تتمنى لو تغير بعضها، لكنها في النهاية جزء من تجربة اللاعب ومسيرته. 04 مواجهة الكويت في افتتاح البطولة الأربعاء تتزامن مع اليوم الوطني، كيف رأيت ذلك؟ تزامن انطلاق البطولة مع اليوم الوطني منح اللاعبين دافعًا معنويًّا مضاعفًا لا حدود له. أن تلعب لبلدك في يومه الوطني، ووسط جماهير مدينة جدة الشغوفة والمعروفة بأهازيجها وحماسها الاستثنائي، فهذا يضع على عاتق اللاعبين مسؤولية تقديم «هدية» للوطن وللجماهير وهذا ما تحقق بالفعل. 05 كيف ترى أجواء «خليجي 27» في جدة؟ الأجواء في جدة ستكون مزيجًا بين الاحتفال بالوطن والقتال من أجل الشعار في الملعب، الجماهير السعودية تعرف كيف تصنع الفارق، وحضورها وحماسها يمكن أن يمنح اللاعبين دفعة كبيرة. 06 ماذا عن حظوظ المنتخب السعودي في بطولة الخليج بع