أسعار القمح تقفز لأعلى مستوى في 3 سنوات وسط تصعيد روسي ضد أوكرانيا

أسعار القمح تقفز لأعلى مستوى في 3 سنوات وسط تصعيد روسي ضد أوكرانيا
أسعار القمح تقفز لأعلى مستوى في 3 سنوات وسط تصعيد روسي ضد أوكرانيا
واصلت أسعار القمح ارتفاعها، اليوم الأربعاء، مسجلةً أعلى مستوى في 3 سنوات، وسط تزايد المخاوف من احتمال تصاعد الحرب بين روسيا وأوكرانيا، مما قد يؤدي إلى مزيد من الاضطراب في الإمدادات من إحدى أهم مناطق إنتاج الغذاء في العالم.وارتفع سعر القمح في بورصة شيكاغو بنسبة 2.6%، مسجلًا أعلى مستوى له منذ يوليو 2023، بعد قفزة بلغت 6.4% في الجلسة السابقة. وقد ارتفعت الأسعار بنسبة 19% هذا الشهر بسبب اضطرابات البحر الأسود، في حين انخفض سعر الذرة بشكل طفيف بعد ارتفاعه بنسبة 2.5% يوم الأربعاء.وألحق النزاع بين موسكو وكييف أضرارًا بالموانئ ومحطات تخزين الحبوب، مما أدى إلى انخفاض كبير في الشحنات من منطقة تصدير رئيسية، فيما تستعد روسيا الآن لتكثيف هجماتها على أوكرانيا، بما في ذلك استهداف البنية التحتية، بعد أن خلصت إلى أن مفاوضات السلام قد وصلت إلى طريق مسدود، وفقًا لمصادر مقربة من الكرملين.ويمثل ارتفاع أسعار القمح تحولًا حادًا في السوق العالمية لهذه الحبوب، حيث ساهمت وفرة الإمدادات في الحفاظ على استقرار الأسعار.وتمثل روسيا وأوكرانيا أكثر من 25% من الصادرات العالمية، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الشعير والذرة وزيت دوار الشمس، مما يزيد من احتمالية حدوث موجة أخرى من تضخم أسعار الغذاء للمستهلكين الذين يعانون بالفعل من ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل بسبب الحرب في الشرق الأوسط.وتواجه أوكرانيا بالفعل انخفاضًا بأكثر من النصف في صادراتها الزراعية هذا الموسم مقارنةً بالتقديرات السابقة، وفقًا لوزارة الزراعة الأوكرانية. في غضون ذلك، من المتوقع أن تنخفض شحنات القمح الروسي بأكثر من 50% في أغسطس مقارنةً بالعام الماضي.ولا تقتصر المخاطر على أسواق العقود الآجلة فحسب، فروسيا وأوكرانيا موردان رئيسيان للشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، حيث يعتمد العديد من المستهلكين على الحبوب الأرخص من المنطقة في هذا الوقت من العام.ويسعى المستوردون الآن جاهدين لتأمين إمدادات أغلى من مناطق أبعد، بما في ذلك أستراليا والأرجنتين، مما سيزيد التكاليف ويرفع الأسعار.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←