كيف قيّم الاتحاد الآسيوي مشاركة الأخضر في مونديال 2026؟
نشر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تقييمًا لأداء المنتخب الوطني السعودي خلال مشاركته في كأس العالم 2026.وقال الاتحاد الآسيوي عبر موقع الرسمي:"سيكون منتخب السعودية عازماً على البناء على الدروس التي خرج بها من نهائيات كأس العالم 2026، وذلك مع توجيه أنظاره نحو التحديات المقبلة".وتواصل تحليل الاتحاد القاري لمستوى الصقور في المونديال من خلال السطور التالية:وتتمثل المهمة المباشرة أمام المنتخب السعودي في السعي لإحراز لقب كأس آسيا 2027، حيث تستضيف السعودية للمرة الأولى نهائيات البطولة القارية في شهر كانون الثاني/يناير.ودخل المنتخب السعودي، المتوج بلقب كأس آسيا ثلاث مرات، غمار البطولة العالمية وهو يطمح إلى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ عام 1994، وبدأ مشواره بصورة جيدة في مباراته الافتتاحية ضمن المجموعة الثامنة أمام أوروغواي، بعدما منحه عبدالإله العمري التقدم في الدقيقة 41. لكن منتخب أوروغواي رفع من نسق أدائه في الشوط الثاني، وبعد عدة محاولات خطيرة، أدرك التعادل في الدقيقة 80 عن طريق ماكسي أراوخو، ليكتفي المنتخبان بنقطة لكل منهما.ثم واجه المنتخب السعودي نظيره الإسباني، الذي واصل طريقه لاحقاً نحو التتويج باللقب، حيث حقق فوزاً كبيراً بنتيجة 4-0، بعدما سجل لامين يامال هدفاً في الدقيقة العاشرة، وأضاف ميكيل أويارزابال هدفين في الدقيقتين 21 و24، قبل أن يقضي هدف حسان تمبكتي بالخطأ في مرمى منتخب بلاده بعد الاستراحة على آمال السعودية في العودة. ورغم تلك الخسارة، بقيت الأمور بيد فريق المدرب جورجيوس دونيس، إذ كان الفوز على الرأس الأخضر كفيلاً بمنحه بطاقة التأهل إلى الدور التالي. غير أن عجز المنتخب السعودي عن الاحتفاظ بالكرة وصناعة الفرص الهجومية أدى إلى تعادله السلبي، ليودع البطولة من دور المجموعات.واعترف دونيس، الذي تولى تدريب المنتخب قبل أسابيع قليلة فقط من انطلاق البطولة، بأن السعودية واجهت صعوبة في مجاراة منتخبات بحجم إسبانيا وأوروغواي، لكنه أعرب عن فخره بلاعبيه الذين لم يتوقفوا عن المحاولة حتى النهاية. وفي المقابل، قدمت البطولة مؤشرات واضحة حول الجوانب التي يحتاج المنتخب السعودي إلى تطويرها إذا ما أراد المنافسة على لقب كأس آسيا، كما تمنحه الأشهر المتبقية قبل انطلاق البطولة القارية فرصة لتعزيز جاهزيته.