55% من قادة الأعمال «نادمون» على تسريح الموظفين لصالح الذكاء الاصطناعي
أفادت تقارير حديثة بأن عددًا من الشركات الكبرى بدأ يتراجع عن تسريح الموظفين البشريين لصالح الذكاء الاصطناعي، إذ أبدى العديد من مديري التوظيف "ندمهم" على التسرع في استبدال الأنظمة الآلية بالعنصر البشري، بعدما ثبت لهم أن تلك الأنظمة لا تحقق النتائج المرجوة.الذكاء الاصطناعي يعجز عن إنجاز المهاموكانت شركة "فورد" الأمريكية لصناعة السيارات هي إحدى أحدث الشركات التي تراجعت عن هذا التوجه. إذ تُفيد التقارير أنها تعمل حاليًا على إعادة توظيف مئات المهندسين ذوي الخبرة للعمل على معالجة مشكلات الجودة التي عجزت الأنظمة الآلية عن حلها.ومن بين الشركات الأخرى التي تراجعت عن خطط التوظيف للتركيز أكثر على رأس المال البشري، "بنك الكومنولث الأسترالي" وشركة البرمجيات العملاقة "آي بي إم".ففي العام الماضي، سرح بنك الكومنولث الأسترالي أكثر من 40 موظفًا في خدمة العملاء واستبدلهم بروبوت صوتي يعمل بالذكاء الاصطناعي. إلا أن نظام الذكاء الاصطناعي لم يتمكن من مواكبة طلبات العملاء، ما أدى إلى زيادة الضغط على مراكز تلقي المكالمات، ودفع البنك إلى التراجع عن قرار تسريح الموظفين.عودة إلى رأس المال البشري وفقًا لتقرير صادر عن شركة "Orgvue"، قام 39% من قادة الأعمال بتسريح موظفين بسبب تطبيق الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، اعترف 55% من هؤلاء باتخاذ قرارات خاطئة بشأن عمليات التسريح هذه.وفي الوقت نفسه، أفاد 32% من مديري التوظيف في الولايات المتحدة أنهم ألغوا وظيفةً واحدة على الأقل بسبب الذكاء الاصطناعي، ثم أعادوا توظيف شاغلها لاحقًا في المنصب نفسه أو منصب مشابه.وفي سياق متصل، استبدلت شركة "آي بي إم" وظائف الموارد البشرية لديها بالذكاء الاصطناعي الذي تعامل مع حوالي 94% من الطلبات الروتينية، ولكنه لم يكن قادرًا على تلبية النسبة المتبقية البالغة 6%، والتي تضمنت معضلاتٍ أخلاقية.الشركات تعترف بالخطأ تساءل نيكل لامورو، رئيس قسم الموارد البشرية في "آي بي إم"، خلال قمة الذكاء الاصطناعي في نيويورك: "إذا لم نستمر في في توظيف المبتدئين، فماذا سيحدث خلال 3-5 سنوات؟". وأضاف: "لا يوجد خطّ إمداد لمواصلة العمل؛ ببساطة، ينضب المصدر".وتُؤكد هذه الأمثلة أن الاستغناء عن الموظفين مع التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي قد لا يُمثل بالضرورة أفضل سبيل لنمو الأعمال.ووفقًا لتقرير صادر عن شركة "Intuition Labs"، فإن "تخصيص ميزانية للتكنولوجيا