البرتغال في اختبار البقاء بكأس العالم 2026 أمام كرواتيا
تتجه الأنظار إلى مدينة تورنتو، حيث يصطدم المنتخب البرتغالي بنظيره الكرواتي عند الثانية من صباح الجمعة، في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، يسعى خلالها كل منتخب إلى انتزاع بطاقة العبور إلى ثمن النهائي ومواصلة المشوار في البطولة.وتخوض البرتغال اللقاء تحت ضغط كبير، بعدما جاءت نتائجها في دور المجموعات أقل من التوقعات، رغم امتلاكها مجموعة من أبرز نجوم الكرة العالمية يتقدمهم المخضرم كريستيانو رونالدو. ولم يقدم المنتخب البرتغالي الأداء المنتظر، إذ استهل مشواره بتعادل مخيب أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، قبل أن يستعيد توازنه بفوز كبير على أوزبكستان بخماسية نظيفة، ثم عاد وتعثر بتعادل سلبي أمام كولومبيا، لينهي دور المجموعات في المركز الثاني ويضع نفسه في طريق أكثر صعوبة خلال الأدوار الإقصائية.ويعوّل المنتخب البرتغالي على خبرة لاعبيه في مثل هذه المواجهات، إلى جانب القوة الهجومية التي يمتلكها، أملاً في استعادة مستواه الحقيقي وتجنب خروج مبكر سيكون مخيبًا لطموحات جماهيره، خاصة أن المنتخب دخل البطولة واضعًا المنافسة على اللقب هدفًا رئيسيًا.في المقابل، يدخل المنتخب الكرواتي المباراة بثقة كبيرة بعدما نجح في تجاوز بداية متعثرة بخسارة أمام إنجلترا، قبل أن يستعيد توازنه سريعًا بتحقيق انتصارين متتاليين على بنما وغانا، ليؤكد قدرته على التعامل مع الضغوط وحجز مكانه في الأدوار الإقصائية.ويستند المنتخب الكرواتي إلى خبرته الكبيرة في البطولات الكبرى، بعدما بلغ نهائي كأس العالم 2018 وحصد المركز الثالث في نسخة 2022، وهو ما يجعله أحد أكثر المنتخبات خبرة في مباريات خروج المغلوب، وقادرًا على مجاراة أقوى المنافسين.وتحمل المواجهة أهمية مضاعفة للمنتخبين؛ فالبرتغال تبحث عن استعادة هيبتها وتأكيد أحقيتها بالاستمرار في المنافسة، فيما تطمح كرواتيا إلى مواصلة نتائجها الإيجابية وإقصاء أحد أبرز المرشحين قبل الوصول إلى ثمن النهائي، في لقاء تبدو فيه جميع الاحتمالات واردة بين خبرة البرتغاليين وصلابة الكروات.