السبت.. كندا تطبق قانون التسلل الجديد
يستعد اللاعبون وحكام مباريات الدوري الكندي الممتاز لكرة القدم لاختبار قانون التسلل البديل الذي وضعه الاتحاد الدولي «فيفا»، وذلك مع انطلاق الموسم الجديد في كندا السبت. ويخضع القانون، الذي تُعرفه سلطات كرة القدم العالمية باسم «قانون التسلل البديل»، للاختبار اعتبارََا من المباراة الافتتاحية بين فورج وحامل اللقب أتلتيكو أوتاوا في هاميلتون بأونتاريو. وبحسب القانون لن يُعتبر اللاعب متسللًا إلا إذا تجاوز آخر مدافع بشكل كامل، وبالتالي لن يُعتمد على جزء من الجسم بعد الآن. وقال تريستان بورجس مهاجم فريق فورج، للصحافيين الجمعة: «مجرد فكرة أنك لن تكون في وضع تسلل في معظم هذه الحالات الآن، أعتقد أنها تضيف المزيد من الثقة للاعبين الذين يركضون، سواء كانوا لاعبي جناح أو مهاجمين أو لاعبي خط وسط هجومي». وأضاف: «سيكون المدافعون أكثر حذرًا تجاه ذلك وسيراقبون عن كثب، مما سيضيف في النهاية المزيد من الإثارة إلى اللعبة». وبحسب «فيفا» فإن القانون المقترح جاء من أفكار تهدف إلى تحسين إيقاع المباريات وتقليص إضاعة الوقت بالإضافة إلى تفضيل أسلوب اللعب الهجومي. وقال الفرنسي أرسين فينجر مدرب أرسنال السابق ورئيس تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي، إن اختبار هذا القانون في كندا يمثل تجربة في غاية الأهمية. وأضاف: «من خلال اختبار هذه المقاربة الجديدة في عالم كرة القدم الاحترافية، بوسعنا أن نفهم أثرها». وفي الأعوام الأخيرة، لم يشهد عالم كرة القدم سوى القليل من التطورات التي أثارت جدلًا أكبر من الذي أثارته آلية اتخاذ قرارات التسلل بالاعتماد على تقنية الفيديو VAR والتي تسفر عن إلغاء أهداف وتوقف للعب، وذلك بسبب هوامش ضئيلة، وهو ما يؤثر سلبًا على فرحة اللاعبين والمشجعين بالأهداف ويعطل سير المباريات. وجرى وضع القاعدة المقترحة لجعل القرارات أكثر وضوحًا وسرعة، مما يقلل من الجدل والتأخير. وعارض النقاد في أوروبا هذه القاعدة لعدة أسباب، إذ يعتقد البعض أنها ستجعل المدافعين يلعبون بشكل دفاعي للغاية وتؤدي إلى إبطاء وتيرة المباريات. وستجرى الاختبارات للقاعدة الجديدة في الدوري الكندي الذي يضم ثمانية فرق، وذلك في بلد يشهد تزايدََا كبيرًا في شعبية كرة القدم، لكن البنية التحتية الاحترافية لم تصل إلى المستويات المطلوبة.