كينيونيس يقفز 200 ألف بعد ضربة «أزتيكا»
حصل المكسيكي خوليان كينيونيس، مهاجم فريق القادسية الأول لكرة القدم، على 200 ألف متابع على منصة «إنستجرام» في غضون 12 ساعة من قيادته بلاده إلى الانتصار على جنوب إفريقيا في افتتاح المونديال، الخميس. وبلغ متابعو كينيونيس مليونًا و100 ألف بعد أن تقدم وتوغل ثم أطلق تسديدة مرت من بين قدمي الحارس معلنة تقدم المكسيك الذي عززه لاحقًا راؤول خيمينيز خلال الشوط الثاني أمام أكثر من 80 ألف مشجع أتخموا مدرجات ملعب «أزتيكا» التاريخي في مكسيكو سيتي. للمرة الأولى يأتي الهدف المونديالي الافتتاحي بتوقيع لاعب من منتخب المكسيك، ليس مكسيكيًا في الأصل، لكنه قرَّر الدفاع عن شعار منتخب «التريكولور»، ارتباطًا بالبلد الذي قدّمه إلى عالم الاحتراف. وُلِدَ كينيونيس في مدينة ماجوي بايان الكولومبية، ومع بلوغه 17 عامًا التقطته أعين كشافي تيجريس أونال المكسيكي ونقلوه إلى بلادهم، ومنذ ذلك الحين دخلت أرض «الأزتيك» قلبه ولم تغادره أبدًا. لعب لتيجريس من 2016، وظل مرتبطًا به 5 أعوام تخللتها إعارات لـ 3 أندية محلية، آخرها أطلس الذي اشترى عقده في 2021 ليواصل مسيرته داخل المكسيك. وطوال هذه المدة لم يطلب المنتخب الكولومبي استدعاءه، لكن بعد تألقه خلال موسم 2022ـ2023 أرسل إليه الدعوة. في تلك الآونة، كان المكسيكيون أيضًا يخطبون ودّه لتمثيل منتخب بلادهم، وجاء رده بالموافقة سريعًا، ليُنهي عمليًا أي احتمال لارتداء قميص بلده الأصلي. خلال مقابلة إعلامية سابقة، شرح كينيونيس أسباب قراره قائلًا: «عندما كنت في السابعة عشرة من عمري، جئت إلى المكسيك ولم أعد إلى كولومبيا قط. بقيت هنا لأنني شعرت بالسلام والراحة. لقد عاملني الناس معاملة حسنة للغاية. لقد منحتني المكسيك كل شيء، راحة البال وكل الطمأنينة التي لطالما حلمت بها. أعتقد أن أفضل طريقة لشكر المكسيك هي تمثيلها». الأكثر إثارة كان رده على النداء الكولومبي. في البداية تجاهله من الأساس، وبعد ذلك كان الرفض القاطع. وعن ذلك قال مهاجم القادسية: «لطالما شعرتُ في قرارة نفسي برغبةٍ صادقة في تمثيل المكسيك. عندما أتيحت لي فرصة الانضمام إلى المنتخب الكولومبي، كنتُ أقضي إجازتي مع عائلتي في كولومبيا. سألني وكيل أعمالي إن كنت قد قرأت الرسالة، فأجبت بالنفي، مؤكدًا أنني لن أقرأ رسالة كولومبيا، فرفضناها. لاحقًا، تواصلوا معي مجددًا من كولومبيا، لكنني كنت دائمًا أُجيبهم بالرفض نفسه». وفي 18 ن