الجزائر تصطدم بصلابة سويسرا.. وحلم عربي يواجه اختبارًا صعبًا في المونديال
تتجه الأنظار إلى مدينة فانكوفر، حيث يخوض المنتخب الجزائري مواجهة قوية أمام نظيره السويسري عند السادسة صباح يوم الجمعة 3 يوليو، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مباراة تحمل طموحات متباينة بين منتخب يسعى لمواصلة الحلم وآخر يبحث عن تأكيد تفوقه في البطولة.ويدخل المنتخب الجزائري اللقاء بعد مشوار متقلب في دور المجموعات، أنهى خلاله المنافسات في المركز الثالث برصيد 4 نقاط، ليحجز بطاقة التأهل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.وافتتح "محاربو الصحراء" مشوارهم بخسارة ثقيلة أمام الأرجنتين بثلاثية دون رد، قبل أن يقدموا مباراة مثيرة أمام النمسا انتهت بالتعادل 3-3، ثم نجحوا في تحقيق الفوز على الأردن بهدفين مقابل هدف، ما منح الفريق دفعة معنوية قبل الدخول في الأدوار الإقصائية.ورغم التذبذب الدفاعي الذي ظهر بوضوح في بعض المباريات، خصوصًا أمام النمسا، إلا أن المنتخب الجزائري أظهر قدرة هجومية لافتة بتسجيله 5 أهداف في ثلاث مباريات، ما يعكس نزعة هجومية قد تشكل ورقة مهمة في مواجهة سويسرا.في المقابل، يدخل المنتخب السويسري المباراة وهو في وضعية أكثر استقرارًا، بعدما تصدر مجموعته الثانية برصيد 7 نقاط، جمعها من انتصارين وتعادل، وسجل لاعبوه 7 أهداف مقابل 3 فقط استقبلتها شباكهم، ليظهر الفريق كأحد أكثر المنتخبات توازنًا بين الخطوط في دور المجموعات.وبدأت سويسرا مشوارها بتعادل أمام قطر، قبل أن تحقق فوزًا كبيرًا على البوسنة والهرسك، ثم انتصارًا مهمًا على كندا منحها صدارة المجموعة وأفضلية معنوية قبل دخول الأدوار الإقصائية.وتحمل المباراة أيضًا بعدًا تكتيكيًا خاصًا للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يعرف المنتخب السويسري جيدًا بحكم قيادته السابقة له بين عامي 2014 و2021، ما يضيف عنصرًا إضافيًا من الإثارة على مواجهة يُنتظر أن تكون متوازنة بين خبرة سويسرية وطموح جزائري متصاعد.وبين صلابة سويسرية وطموح جزائري لاستكمال المغامرة، تبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات في مباراة قد تحدد ملامح أحد أبرز مفاجآت هذا الدور في كأس العالم 2026.